الفيض الكاشاني

116

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

صلبه ، فلم نزل في شيء واحد حتّى افترقنا في صلب عبد المطلّب فجزء أنا وجزء عليٌّ » . « 1 » ونحوه روى أحمد بن حنبل في مسنده وابن أبي ليلي في « كتاب الفردوس » . « 2 » وفي « منهج التّحقيق » عن ابن خالويه يرفعه إلى جابر بن عبد الله الأنصاريّ قال : « سمعت رسول الله ( ص ) يقول : « إنّ الله ( عز وجل ) خلقني وخلق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد ، فعصر ذلك النّور عصرةً فخرج منه شيعتنا ، فسبّحنا فسبّحوا ، وقدّسنا وقدّسوا وهلّلنا فهللوا ، ومجّدنا فمجّدوا ، ووحّدنا فوحّدوا . ثمّ خلق الله السّماوات والأرض ، وخلق الملائكة « 3 » مأة عام لا تعرف تسبيحاً ولا تقديساً ، فسبّحنا فسبّحت شيعتنا فسبّحت الملائكة ، وكذلك في البواقي ؛ فنحن الموحّدون حيث لا موحّد غيرنا ، وحقيق على الله ( عز وجل ) كما اختصّنا وشيعتنا أن يزلفنا وشيعتنا في أعلى علّيّين ، إنّ الله اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن نكون أجساماً ، فدعانا فأجبنا ، فغفر لنا ولشيعتنا من قبل أن نستغفر الله ( عز وجل ) » . « 4 » ولي في هذا المعنى بلسانهم : « پيشتر ز أفلاك شور عشق در سر داشتم * پيشتر ز املاك تسبيح تو در بر داشتم پيش از آن كز مشرق هستي برآيد مهر ومه * بر كمر از شمسه مهر تو زيور داشتم

--> ( 1 ) - مناقب ابن المغازلي : 87 و 88 ، ح 130 و 131 ؛ المناقب ( للموفق الخوارزمي ) : 145 . ( 2 ) - فردوس الأخبار : 2 / 305 ، ح 2776 ؛ فضائل الصحابة : 2 / 662 . ( 3 ) - زاد في المصدر : فمكث . ( 4 ) - راجع المحتضر : 202 ، ح 249 ؛ بحار الأنوار : 27 / 131 ، أبواب ولايتهم ، باب 4 ، ح 122 ؛ كشف الغمّة : 2 / 85 ؛ جامع الأخبار : 9 .